الزواج بداية و ليس نهاية.. - معلومة الأسرة

الزواج بداية و ليس نهاية..

الزواج .. أعظم مشاركة والحياة بعد هذا مشاركة ، وأروع صور هذه المشاركة ، هي تلك التي تقوم بين الرجل والمرأة في الزواج.. الأساس الأصيل لبناء الأسرة والمجتمع .. فلا الرجل وحده استطاع أن يُسعد نفسه ، وينعم بالحياة ، ولا المرأة استطاعت أن تعيش وحدها بغير الرجل .. فلا بد لهما أن يجتمعا ويقترنا ويندمجا ، ففي هذا الاقتران استمرار الحياة .. فالزواج اذن هو المصير الطبيعي لكل رجل ولكل امرأة .. وهو بداية وليس نهاية .. بداية الرحلة طويلة مليئة بالعمل والجهد ، يقوم بها الزوجان من أجل تحقيق الهدف من هذا الرباط الذي جمع بينهما أمام الله والناس .. من أجل بلوغ الهدف الأسمى من الحياة .. فالزواج هو أخطر وظيفة تحتاج الى مؤهلات قد لا تتطلبها أية وظيفة أخرى في الحياة .. فهو أعظم اختبا لقدرة الرجل ولقدرة المرأة على السواء ، في مواجهة الحياة معا في ظل هذا الرباط ..

ولکي تكون هناك أسرة ، فلا بد أن توفر كل المقومات التي تحتاج اليها في كل مرحلة من مراحل هذا البناء . . وأول هذه المراحل هی السعادة التي يجب أن يشعر بها كل من الرجل والمرأة في هذا الزواج . .
فالزواج أشبه ما يكون بطفل صغير ، في حاجة الي رعاية وعناية وحب وغذاء .. والأم ترضع طفلها وتعنی به لکی یکبر وینمو ويصبح طفلا سلیما ، فاذا المت به علة ، سارعت تحمله الطبيب لكي يقدم له الدواء الذي يعيد له صحته .
وكذلك الزواج . . انه في حاجة كل يوم وكل ساعة الي غذاء جديد ، يبعث فيه الدفء ويعيد اليه الروح ، والا أصبح جسدا بلا حياة

أخطاء لا بد لها من تصحيح

إن الشعور بالملل هو من ألد أعداء الزواج ، و واذا بدأ الملل يتسل الی قلبی الزوجين أو الی أحدهما ، فمعناه أن هناك خطأ في حاجة الی تصحیح سریع..
وما أكثر الأخطاء التي تؤدی الى الشعور بالملل ولعل أولها وأهمها، هو الروتين أن تسير الحياة بين الزوجين في البیت على وتيرة واحدة لا تتلون ولا تتغير فهذا التکرار هو الذي يولد الشعور بالملل والسأم و الذي يفقد الحياة طعمها ولذتها والحياة الزوجية في حاجة دائمة إلى التجدید.