علاج التبول اللآرادي عند الطفل - معلومة

علاج التبول اللآرادي عند الطفل

ان التبول اللآرادي يختلف من طفل لآخر تبعا لظروفه الخاصة. ولذا فان العلاج يعتمد على طبيعة حالة الطفل نفسه والعوامل المسببة للحالة . ولكن بشكل عام يمكن تلخيص أساليب وطرق العلاج فيما يلي :

  • . قبل أن تبدأ العلاج يجب ارسال عينات من بول الطفل الى المختبر لاجراء فحص البول الروتيني واجراء زراعة للبول في بعض الاحيان وعمل صورة أشعة لجهاز المسالك البولية اذا لزم الأمر.
  • يجب بالطبع علاج المرض العضوي المسبب ان وجد بالأدوية والجراحات اللازمة
  • علاج المرض النفسي ان وجد عن طريق البحث في الحالة وأسبابها .
  • يطلب من الطفل بأن يقوم هو شخصيا ـ أو أحد ذويه بعمل جدول يبين الايام والتواريخ التي يتبول فيها على نفسه . ومن ثم نقوم بتشجيعه ومكافأته على الليالي الجافة ، أي التي لا يبول فيها سواء بالمديح المعنوي، او بتقديم بعض الهدايا البسيطة كمكافأة له على التقدم وزيادة عدد الليالي الجافة .
  • اذا لم تنجح هذه الطريقة البسيطة يمكن أن تلجأ إلى العلاج بالأدوية تحت اشراف الطبيب النفساني وارشاداته ، وذلك بجرعات تتناسب مع عمر ووزن الطفل . وفي الغالب تعطى جرعة واحدة فقط قبل النوم ليلا ، واذا لم تتحسن الحالة بعد مضى أربعة أسابيع على استعمال الأدوية يجب أن نوقف اعطاء الأدوية أو نزيد جرعتها .

ومن الأشياء المهمة التي يجب أن يراعيها الأهل :
أولا : على الطفل أن لا يغلب عليه الخجل من هذه الحالة، بل يجب على أهله مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن واستشارته والاستماع الى إرشاداته وتنفيذها ، لأنه كلما كان العلاج مبكرا كانت النتائج افضل .
ثانيا : على الرغم من أن معظم الذين يعانون من حالة التبول اللآرادي يتوقفون عن ذلك عند الكبر ، الا ان هذا يجب أن لا يكون مبرراً لعدم العلاج في سن مبكرة ، لان استمرار الحالة لفترة طويلة يؤدي إلى مضاعفات نفسية عند الطفل أو الشاب .
ثالثا : بعض الأهل يمنعون أبناء هم الذين يعانون من حالة التبول اللآرادي من تناول المشروبات والسوائل خاصة قبل النوم ويوقظونهم من نومهم كي يذهبوا للتبول في دورة المياه في أوقات معينة ظنا منهم أن هذا هو العلاج الأمثل في هذه الحالات لذا يجب أن نذكر هؤلاء الأهل بأنه لم تثبت جدوى هذا التصرف في العلاج. ولذا يفضل الامتناع عنه واستشارة الطبيب المختص لاخذ العلاج اللازم .
وعلى الأم أن تشعر طفلها بان هذا الأمر يخصه هو ، وعليه تقع المسئولية ، وهذا يولد لدى الطفل شعورا بالأهمية ورغبة منه باثبات الذات يساهم في عملية تحكمه في التبول بقناعة كاملة .
أن عملية التحكم في التبول لا تعتمد اعتمادا كليا على الام وحدها أو الطفل وحده بل هي عملية يساهم فيها جميع أفراد الأسرة في محاولة منهم لانهاء المشكلة دون ترك أي آثار جانبية قد تؤثر مستقبلا على شخصية ونفسية الطفل .